المنح الفنية الصغيرة

 

1

1) إيهاب زبلح من بيت لحم – "حجرة ورقة مقص"

يهدف مشروع "حجرة ورقة مقص" إلى إنتاج أغاني أطفال تفاعلية حماسية تقدم محتوى فني يرتقي لمستوى مهني ومحترف بما يخص عالم المهرّج وعالم الفنون الأدائية الموجهة للطفل، تعتمد على كلمات مبتكرة وغير مستهلكة وأصيلة وألحان بتوزيع موسيقي مثير للأطفال ويعلق في آذانهم.

الأغنية الأولى بعنوان: "حجرة ورقة مقص" تطرح موضوع الألعاب الشعبية التي ابتعد عن ممارستها أطفال الجيل الجديد مثل حجرة ورقة مقص واللحيقة والغماية والحجلة. تشجّع الأغنية الأطفال على الرجوع لممارسة هذه الألعاب التي تطور نموّهم عقلياً وجسدياً وتحفّزهم للنزول إلى ساحات المدارس والملاعب والحارات ليمارسوا هذه الألعاب المفيدة ويخففوا من الإدمان على استهلاك الهواتف الذكية والانترنت.

الأغنية الثانية بعنوان: "موهوبين" تركّز على التّرويج لفكرة المواهب المختلفة لدى الأطفال والمراهقين في مرحلة نموّهم واستكشاف قدراتهم ومواهبهم وتدعم فكرة تشجيع الأطفال على ممارسة هوايات ومواهب فنية مختلفة قد تتحوّل في المستقبل إلى مهن يحترفوها مثل الرّسامين والممثلين والكتّاب والمصمّمين والمهرّجين والرّياضيين وغيرها. تعزز فكرة احترام كل المهن سواء كانت مهن أكاديمية تحظى بتقدير مجتمعي مثل الطبيب والمهندس والمحامي بالتساوي والتوازي مع احترام مهن تطبيقية وفنية مثل أصحاب المهن المختلفة (الصّنايعية) مثل الميكانيكي والحداد والنجار وعامل النظافة وغيرها. تدعو الأغنية الى زيادة احترام مهن المجتمع وتقدير دورها التكاملي في خدمة الوطن.

 

 

2) بيان أبو حامد من القدس – "رحلة جوية"

ليس كل ما يحيط بك هو بالفعل غريب عنك، فهناك الكثير من التفاصيل والمشاهد التي اكتشفتها من حولي خلال فترة الحجر الصحي العام الذي مررنا به، هذه الفترة قد فتحت مداركي للكثير من التمعن في جوانب أخرى ومعاني أخرى لمشاهد لم تكن تحمل ذات القيمة من قبل، بالإضافة لكون هذا العمل الفني يدمج ما بين المشاهد التي التقطتها أنا مرورا بمستجدات هذه المرحلة في حياتنا، من جانب آخر يعرض العمل الفني مقاطع أخرى لمشاهد أشخاص آخرين تعكس التأثيرات التي انعكست عليهم أيضا، الاستمرارية في هذا العمل موجودة فهو يسير بتتابع نحو المجهول الذي يظهر بالتدريج فيه.

 

   

 

 

3) جريس أبو جابر من بيت لحم – "رحلة سابا"

خرج هذا المشروع وفكرته نتيجة الاكتئاب والحالة النفسية التي وصلتُ إليها خلال فترة الحجر الصحي الذي وضعنا جميعاً في هذه المحنة. كنت أفكر في كيفية الخروج منه وبذلك استطعت الإثبات مرة أخرى لفنسي بأن الفن هو أداة تغيير للشخص نفسه وللمجتمع ككل. إحدى القدرات التي اكتسبتَها خلال فترة التعليم وتطوير نفسي، هي صناعة وتحريك الدمى. بحثت في كيفية الحصول على مواد من أجل تصنيع الدمى وساعدني صديقي في الحصول على الصلصال من مدينة الخليل وهذه كانت نقطة البداية. حاولت التفكير بالمشروع من ناحية أخرى، الدمى هي أداة تتحول من قبل الممثل/ المحرك إلى شخص يمكنه ان يوصل شعور ومعلومة خلال طرحه لقضية معينة. الدمى ليست للأطفال فقط، بل يمكنها انت تكون كأي نوع من الفنون الأخرى والتي تقدم محتوى كبير يجذب جميع الأعمار. نحن كفنانون من جهتنا، علينا ان نقاوم الأفكار النمطية وتوصيل أفكارنا بشتى الطرق التي تناسب نوع الفن الذي نقدمه. بدأت بالتصنيع وبناء فكرة تصوير فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعية من أجل التكلم عن شخصية فلسطينية لديها تاريخ، عائلة، شعب، مشاكل وعواقب سأقوم بطرحها خلال الفترات القادمة وذلك بسلاسة خلال طرح قضايا الدمية الشخصية.

بدأت بالتفكير في شخصية "سابا"، الرجل الكبير في السن نسبيًا، والذي عمل على لفت انتباه الكثير من الناس في المجتمع وخارجه في انتشار الفيديو الأول له. "سابا" سيكون صورة للكتير من الناس داخل وخارج فلسطين وسيعمل على توثيق وطرح الكثير من القضايا المهمة حول عصرنا الحالي وماذا نواجه.

 

 

  

 4) حمزة عقرباوي من رام الله – "العنزة العنزية"

حكاية العنزة العنزية الاصلية:

"العنزة العنزية" هي حكاية شعبية من التراث تَجري أحداثها على لسان الحيوانات، ولها بُعد تربوي وتعليمي للأطفال الذين يستمعون لها بالعادة في بيت العائلة الممتدة، ولها رسالة اجتماعية تحذر من المخاطر الخارجية.وهي من القصص الشعبية التي توقف سردها مع حلول التلفزيون واليوتيوب ووسائل التسلية الإلكترونية. وتُسرد هذه الحكاية عادة من قبل الجدّات بصيغ كثيرة أشهرها ترد بملخص مفاده "تحذير العنزة العنزية لأبنائها من فتح الباب لأي غريب بعد خُروجها من المنزل وتقصد الذئب (الغول، الضبع) الذي يُحاول لاحقاً خداع أبنائها من خلال تقمص صوت وشخصية العنزة العنزية كي يثقوا به ويفتحوا له باب بيتهم، ويستطيع خداعهم ويدخل لبيتهم."

الصياغة الجديدة للحكاية:

تم العمل على إعادة صياغة الحكاية بكلمات عصرية تشمل موضوع استخدام الفيسبوك ومخاطره، حيث يستخدم الذئب وسائل التواصل الاجتماعي، وينشئ حسابات وهمية لخداع أبناء العنزة ليفتحوا الباب له. وتُسرد هذه الحكاية بروح الفكاهة.

 

 

 

5) حنين كراز من غزة – "يلا نعلي صوتنا"

هي مبادرة مجتمعية لتمكين 10 أطفال من ذوي الإعاقة السمعية من كلا الجنسين من امتلاك مهارة صناعة أفلام كرتون ليتمكنوا من التعبير عن أفكارهم وطموحاتهم ورؤيتهم للحياة في مخيمات المنطقة الوسطى في قطاع غزة وبالتحديد مع مراكز التأهيل المجتمعي. المبادرة تقوم بالسعي لإنتاج 2 من أفلام كرتونية تحاكي حقوق الأطفال وتعبر عنهم خلال أسبوعين وهي المدة الزمنية لهذه المبادرة وسوف يتم استخدام برنامج يدوي Stop Motion وذلك لملاءمة احتياج الأطفال والتأكد من قدرتهم علي إتقان المهارة.

 

 

 

 


6) سماح حموري من حلحول – "دميتي حياتي"

المشروع عبارة عن ورشات تصنيع دمى من مواد متوفرة بالمنزل وورشة ألعاب دراما للاطفال من عمر 6 إلى 14 سنة، حيث سيتم تنفيذ هذه الورشة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي من خلال مكالمات الفيديو. الهدف من هذه الورشة هو تحسين الصحة النفسية للطفل في ظل جائحة كورونا من خلال إشراكه في ورشات تصنيع الدمى وألعاب الدراما اللذان يعملان بدورهما على تحسين أداء الطفل النفسي والاجتماعي وتعزيز ثقته بنفسه وزيادة نشاطه الذهني والبدني وبالتالي زيادة تحصيله العلمي، كما تساهم في التخلص من القلق والتوتر والاكتئاب.

 

 

 

7) كنعان الغول من القدس – "كاني ومودي"

عن مشروع (المنهاج المغنى - كاني ومودي)

"كاني و مودي" هم أخوة يقومون بغناء أناشيد وقصائد منهاج اللغة العربية للصفوف الابتدائية والروضات لتحويل الدروس الجامدة إلى أناشيد موسيقية تعليمية ترفيهية لتساعد الطلاب على الحفظ والتخفيف عن المعلمين والاستمتاع بالمادة.

يهدف هذا المشروع إلى العمل على بناء وتطوير المهارات الأكاديمية والترفيهية لدى الطلاب، وخلق نموذج مختلف لجذب الطلاب للتعليم (انا الحن قصيدة درسي، وتعزيز مهارات الاتصال والتواصل الفعال مع الآخرين. كما تهدف إلى تعزيز المواهب الغنائية والموسيقية لدى الطلاب والتفريغ عن المشاعر المكبوتة وزرع فكر إبداعية وأسلوب جديد للتعليم.

 

 

 


8) منذر بنورة من بيت ساحور – "هلوسة"

مشاهد مختلفة نوعاً ما عن غيرها من مفهوم المشاهد العادية ... عدد الحلقات ثلاث حلقات مدة كل حلقة خمس دقائق تقريباً، حيث أننا سنتناول قضايا اجتماعية وسياسية وحياتية بأسلوب عبثي لنسلط الضوء على مشاكل المجتمع والظروف التي وصل لها المواطن الفلسطيني دون ان يشعر بنفسه ... لن نطرح أي حلول للمواطن بل سنترك له الخيار ليختار مصيره بنفسه.

عند حلول الظلام يستعيد الانسان في مخيلته شريط أحداث اليوم و تتداخل أفكاره وسنعزف على هذا الوتر في الحلقات من خلال الشخصيات التي يتضح أنها ضحايا الأفكار وضحايا سياسية وضحايا اجتماعية.

 

 

 

 

9) هديل يعقوب من رام الله – "فضاءات الهشاشة والخوف"

ماذا تفعل أجسادنا القابعة تحت التهديد الدائم؟ كيف تعي أجسادنا - نحن النساء - كل ذلك؟ وكيف تتفلت منه في المساحات باختلافها؟

لا أهدف هنا الوصول لإجابات، أو حتى ادعاء امتلاكها، مع قناعة تامة بعدم قدرتي على رواية كل الحكاية، ولكنني أحاول أن أترجم جزءً من تلك الحكايات والعوالم القاتمة. "فالحكي" هنا بمثابة عبور للحدود التي وضعت لنا كنساء، وتحد للسلطة المفروضة على حياتنا وأجسادنا على اتساع فضاءاتنا اليومية، القائمة من جهة على اختلافاتنا، والمحددة من جهةٍ ثانية بعلاقات قوى تمحي وتعدم أشكال أخرى من الحضور والظهور.

 

 

 

10) وجدي خالد من نابلس – "سيركورونا"

يهدف هذا المشروع إلى ابراز حياتي خالد كلاعب سيرك قبل وخلال وما بعد فترة الحجر الصحي الذي خاضه الشعب الفلسطيني في المرحلة السابقة، حيث أسعى إلى اظهار الجانب المشرق في حياتي كلاعب قبل فترة الحجر والتي تتضمن العديد من الآمال والخطوات التي كنت أود القيام بها خلال هذا العام، إلا أن ظروف العالم ككل وظروف فلسطين بشكل خاص منعتني من القيام بما كنت اريد. وأسعى أيضا إلى إبراز ما كنت أعايشه كلاعب سيرك ومدرب للسيرك في مدرسة نابلس للفنون الادائية والسيرك خلال فترة الحجر بقالب كوميدي واجتماعي يصل إلى المشاهد بكل سلاسة ووضوح. وكذلك أسعى إلى محاولة إبراز جانب الأحلام والآمال والطموحات التي اتخذتها والتي أعمل على تحقيقها خلال الأيام القادمة.