Super User

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipisicing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliq Ut enim ad minim veniam, quis nostrud exercitation ullamco laboris nisi.

مسرحية "عيلة وعيد"

قرب عيد الميلاد والأهالي فرحانة بالولاد إلا ولد واحد إسمه لبيب، أبوه وإمه بيضلوا ناقر ونقير كل واحد فيهم عايش على مواله، الأم جيهان بتواكب التطور ودايماً على مواقع التواصل الاجتماعي اللي شاغلها 24 ساعة وبتحبش توسخ حالها ولا تتعب حالها بشغل جوزها سعيد، ويا دوب بشغل البيت... أما أبو لبيب بحب شغل الأرض والطبيعة والحيوانات ومن هاي الهواية عمل شغل ومزرعة صغيرة وبيقضي وقت بالبيت بس مش قادر يتأقلم مع التكنولوجيا وحياة مرته جيهان "أم لبلب" ... الأب والأم بيحبوا لبيب ولبيب بحبهم بس هم إبنهم إنه يوفق بينهم خصوصاً بيوم العيد ... وهاي أمنية لبيب لعيد الميلاد ... يا ترى شو راح يصير؟!

نص وإخراج: سامي متواسي
مساعد مخرج: ميرنا سخلة
تمثيل: نسبت سرحان |  جريس أبو جابر | إيهاب زبلح
سينوغرافيا: عايد عرفة
إدارة تقنية: عصام رشماوي
تقني صوت: فادي عبدربه
ملابس: شريهان غافي
إدارة إنتاج: جورج مطر
إنتاج: مارينا برهم – مسرح الحارة 2019

موسومة تحت

مسرحية "الزوجة اليهودية"

عندما تتسلل الكراهية إلى الحياة اليومية للشعوب، وتغذيها ماكينة الدعاية العنصرية، ينمو الخوف ببطئ والكل متواطئ ... نرى "يهوديت كيت" تحزم حقائبها وتستعد للرحيل على أمل يوقفها زوجها "فريتس" لكنه لا يفعل، هو يدعي أنها تحتاج للهواء النقي ويمكنها العودة في غضون أسابيع، هو يعرف وهي تعرف ونحن نعرف أنها لن تكون فقط بضعة أسابيع عندما يسلمها معطف الفرو الذي لن تحتاجه إلا في الشتاء القادم.
مسرحية الزوجة اليهودية واحدة من مسرحيات برتولت بريشت القصيرة في سلسلة من المسرحيات الأخرى التي تشكل مسرحية "بؤس ورعب الرايخ الثالث" التي تتحدث عن الحياه في السنوات الأولى من حكم هتلر لألمانيا.

إخراج: شبلي البو
تمثيل: ياسمين شلالدة | إميل سابا
موسيقى: رامي وراسنة
سينوغرافيا: جريس أبو جابر
إضاءة: محمد رواشدة
تنفيذ ديكور: محمد علي
إشراف فني: رائدة غزالة
إنتاج: مسرح الحارة 2019 بدعم من شبكة تماسي ضمن مشروع دعم المبادرات الشبابية

 

مسرحية "بطريركية"

اثنان، فاعل ومفعول به في نفس المكان وعلى نفس الأرض، معايير القوة تختلف.. . أحدهم خلق سلطة على الأرض.. . والثاني أجبر على الخضوع، ومع ذلك انتمى لها ... من ستختاره الأرض؟ ومن سيختاره الرحيل؟

إخراج: رزق إبراهيم
تمثيل: جريس أبو جابر – مسعد إبراهيم
تأليف: كارول تشيرتشيل
ترجمة: بيان شبيب
سينوغرافيا: رزق إبراهيم
تنفيذ ديكور: الطاقم الفني
موسيقى: فارس أمين
إضاءة: محمد رواشدة
تصميم بوستر: نزار أبو شرارة
شكر خاص: سبين سعادة
مساعدة حركية: ريما برانسة
إشراف فني: رائدة غزالة
إنتاج: مسرح الحارة 2019 بدعم من شبكة تماسي ضمن مشروع دعم المبادرات الشبابية

 

مسرحية "سعيد وسعيدة"

هي مسرحية تهدف لتسليط الضوء على المخاوف والتحديات التي يعيشها شاب وفتاة في بداية حياتهم الزوجية. في الليلة الأولى لزفافهم وفي الدقائق الأولى لخلوتهم الشرعية يعيشون خوفهم من الآتي مما يدفع كل منهم لوضع شروط للآخر حول أسلوب حياتهم معاً ومستقبلهم.
هل سيغير كل واحد منهم نظام معيشته في سبيل العيش مع الآخر؟ هل سينجبون الأطفال؟ وفي حال انجبوا، ما هو مصيرهم في ظل كل ما يحصل حولهم؟ سينجبون الأطفال لكي يموتوا في إحدى غارات القصف المدفعي على المدينة؟ ام ليتشرّدوا إلى دول الجوار التي لن تستقبلهم؟ هل سيصبحون تائهين ما بين الوطن والملجأ؟ أم أن عدم الإنجاب من الأساس وإبقاء أطفالنا في عتمة ودفئ الرحم يحميهم من بؤس الحياة التي تنتظرهم؟
كل هذه الأسئلة وغيرها تدور في رؤوسنا ونفكر بها نحن الشباب في الواقع وليس فقط في خيال الكاتب العراقي علي عبد النبي الزيدي في نصه الكوميدي الساخر "سعيد و سعيدة".

تأليف: الكاتب العراقي علي عيد النبي الزيدي
تمثيل: كرستين الهودلي – ضياء حرب
سينغورافيا وملابس: ناتالي الهودلي
موسيقى: جريس بعبيش
إشراف فني: رائدة غزالة
إشراف تقني: عصام رشماوي
إخراج: فراس ابو صباح
إنتاج: مسرح الحارة 2019 بدعم من شبكة تماسي ضمن مشروع دعم المبادرات الشبابية

 

موسومة تحت

مسرحية "الحاج سمعان" مبنية على قصة شعبية فلسطينية عن فلاح متعلق جداً بأرضه ومزروعاته يخاف عليها من أي أذى. الأطفال بالنسبة للحاج سمعان مصدر تخريب وليس لهم الحق باللعب أو حتى الاقتراب من أرضه، لذا وفي لحظة غضب يثور الحاج سمعان على ابنته سمارة ويعاقبها ببناء سور حول أرضه وبذلك يمنع أصدقائها من اللعب معها، فيبكي الأطفال وتبكي الأرض.

يحاول الحاج سمعان أن يجد حلول لإعادة الحياة إلى أرضه لكنه يفشل. وفي النهاية يعطيه أطفال القرية الحل. فهل يقبل الحاج سمعان بهذا الحل؟

تهدف المسرحية إلى زيادة وعي الأطفال والعائلة بحق الطفل باللعب والمشاركة واحترام رأيه وحماية أرضه والبيئة المحيطة به.

تبنى أحداث المسرحية على تفاعل الشخصيات الحقيقية مع شخصيات كرتونية وعالم الرسوم المتحركة على شاشة عرض.

إخراج: محمد عواد
مساعد مخرج: نقولا زرينة
تصميم متعدد الوسائط: محمد عواد | مأمون الهريمي | عصام رشماوي
تمثيل: نقولا زرنية | ياسمين شلالدة | رزق إبراهيم
إعداد نص: محمد عواد
إدارة تقنية: عصام رشماوي
إكسسوارات: عايد عرفة
موسيقى: مختارات عالمية | أغنية "يلا يلا" – إنتاج مسرح الحارة
إدارة إنتاج: جورج مطر
إنتاج: مارينا برهم – مسرح الحارة 2006
بدعم من: تم إعادة إنتاج هذه المسرحية عام 2019 بدعم من سيدا من خلال شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية PPAN

موسومة تحت

"بلا بطيخ" مش مسرحية ... هي واقع بعيشه كل شاب وصبية

تخرّج من الجامعة وحلم بوظيفة ... ممكن قطاع خاص وممكن حكومية

صحي لقى حاله عاطل عن العمل ... بعد ما هاجمه كابوس البطالة والواسطات والمحسوبية 

بلا بطيخ بتفرجينا قصة عائلة فلسطينية شابة وصراعها اليومي مع واقع الحياة الاقتصادية الصعبة... سباقها المستمر مع الحياة لتأمين لقمة العيش بالرغم من كل المعيقات والحواجز الموجودة عالطريق.

خلينا نشوف كريم وزوجته ياسمين كيف عايشين ... يمكن تجربتهم بتشبه تجربتنا ... ويمكن نتشارك بأفكار جديدة ويمكن تعطينا أمل بمستقبل أفضل!

نص: ميرنا سخلة
إخراج: نقولا زرينة
تمثيل: رزق ابراهيم | منذر بنورة | ياسمين شلالدة
تقنيات: عصام رشماوي
إدارة انتاج: جورج مطر
انتاج: مارينا برهم – مسرح الحارة 2019
بدعم من: Open Society Foundation من خلال شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية

موسومة تحت

مسرحية "سيّد الأحلام"

ماذا لو تمكّنا من التّحكم بأحلامنا... والدّخول إلى عقلنا الباطن... حيث تعيش الشّخصيّات التي قابلناها والمواقف التي عشناها وتتحوّل هناك إلى ذكريّات. ماذا لو استطعنا التّنقل بين عالم الواقع وعالم الخيال؟
وماذا لو حقّقنا أحلامنا بالفعل؟ هل هي النّهاية... أم بداية لطرق جديدة؟ كما يقولون: "الحياة هي الرّحلة وليست الهدف".

دعونا نرافق أمير وليلى... فتى وفتاة يحلمون احلاماً كبيرة... قد تكون أكبر منهم، أو هكذا نعتقد للوهلة الأولى. يعيشون مغامرة جديدة ويلتقون بتجارب عديدة... هل تتغيّر حياتهم بعد ذلك وماذا سيختارون؟

تأليف: سامانثا كاسار اليس
ترجمة: ميرنا سخلة
تمثيل: نقولا زرينة | حنين طربية | عزت النتشة | جريس أبو جابر
إخراج: جان مارك كافا
إخراج حركة: نورا بكر
موسيقي: نور الراعي
مساعد مخرج: ميرنا سخلة
تصميم ديكور: جريس أبو جابر | عصام رشماوي
تنفيذ ديكور: عصام رشماوي
تصميم وتنفيذ ملابس: حنين زواهرة
مدير تقنيات: عصام رشماوي
تصميم مواد إعلامية: مأمون الهريمي
إدارة انتاج: ميرنا سخلة | جورج مطر
إنتاج: مارينا برهم – مسرح الحارة 2019
بدعم من: سيدا من خلال شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية

موسومة تحت

"بحر بحور" عرض مسرحي تفاعلي موجه للأطفال في المراحل الأساسية من عمر 6 إلى 12 عام. تتحدث المسرحية عن علاقة ثلاثة أخوة "بحر بحور" الأخ الأكبر الذي يعاني من إعاقة حركية تجبره على التحرك على كرسي عجلات، وإخوته الصغار "ورد ورود" و "شمس شموس" الذي يتعرضون لأشكال مختلفة من التنمر والعنف من قبل زملائهم في الصف داخل أسوار المدرسة.

تطرح المسرحية عدة مواضيع تربوية مثل مفاهيم العلاقات السليمة والصداقة بين الأصدقاء والعائلة، بالإضافة إلى موضوع التلوث البيئي الناتج عن عدم احترام الأماكن والممتلكات العامة، والتلوث المائي في البحار والمحيطات وكيف يؤثر سلباً على حياة الأسماك والكائنات البحرية.
باستخدام أدوات مسرحية كالسرد القصصي والدمى والرقص والموسيقى، نسعى لإيصال عدة رسائل تربوية إيجابية عن طريق التفاعل الحي والمباشر مع الأطفال والجمهور.
.

نص وإخراج: ميرنا سخلة
تمثيل: رزق إبراهيم جريس أبو جابر عبد الله بنورة
سينوغرافيا وملابس: إيهاب زبلح
تقني صوت: محمد رواشدة
إدارة إنتاج: جورج مطر
إنتاج: مارينا برهم – مسرح الحارة 2019

موسومة تحت

مسرحية "تعيش"

"يا ريت شفتوا بنتكم روح... كانت تحلم تعيش"
"تعيش" هو منبر مسرحي يأخذ شكل القصص والحكايات، يسلّط الضوء على قضية قتل النّساء على خلفية ما يسمّى بالشرف، ويقدّم صوتاً لمن ليس لها صوت، يستند إلى أحداث وقصص واقعية حدثت وما زالت تحدث في مجتمعنا الفلسطيني.
من خلال هذا المنبر نسعى إلى إيصال صوت المرأة المعنّفة والمضطهدة والمستضعفة ضمن النظام الذكوري والأبوي الذي نعيش فيه، ونحرص على إيصال صوت الفتيات والنساء ضحايا العنف بمختلف أشكاله والذي يصل إلى قتلهن في حالات كثيرة. في المقابل نطمح من خلال "تعيش" إلى إشراك الجمهور وخلق حالة من المسؤولية المجتمعيّة التي تهدف إلى الضغط والمناصرة لتعديل وتغيير قانون العقوبات والأحوال الشخصية الذي ينتصر للجاني ويجرّم الضحيّة بداعي الشّرف.

تأليف وإخراج: ميرنا سخلة
إدارة خشبة المسرح: جيهان رزق الله
تمثيل: حنين طربيه نقولا زرينة ياسمين شلالدة
ملابس: جيهان رزق الله
تقنيات: عصام رشماوي
إدارة إنتاج: جورج مطر
إنتاج: مارينا برهم – مسرح الحارة 2019
بدعم من: Open Society Foundation من خلال شبكة الفنون الأدائية الفلسطينية

موسومة تحت
مسرحيات للأطفال و الأسرة كٌن أول من يعلق!

مسرحية "عيد الميلاد في الواد"

"عيد الميلاد في الواد"
أمان وحنان ... اخوة تنين عايشين في وادي الأمان
قرّب ييجي الشتا وموعد نومهم الطّويل ... بس هالسّنة رح تكون شتوية ما إلها مثيل
وصلتهم رسالة في آخر الخريف ... بتقلهم يضلّوا صاحيين ويستنوا الضّيف
بحضروا حالهم... بزينوا شجراتهم ... ويا سلام
بلفّوا هداياهم... وبعزموا أصحابهم ... في وادي الأمان
وبقعدوا يستنوا الضيف؟ مين هوّ؟ وايمتا رح يوصل؟
خلّينا نروح مع أمان وحنان ونعيش مغامرة ولا في الأحلام!

مسرحية أطفال مقتبسة عن المسلسل الكرتوني "وادي الأمان" والذي تدور أحداثه عن مغامرات شخصيات المومين والتي ابتكرتها المؤلفة الفنلندية توفي يانسون.

نص وإخراج: ميرنا سخلة
تمثيل: إلياس سلامة - جيهان رزق الله - جريس أبو جابر
إدارة تقنية: عصام رشماوي
سينوغرافيا: عصام رشماوي - جريس أبو جابر
ملابس: إيهاب زبلح
إدارة إنتاج: جورجيت رزق الله - جورج مطر
إنتاج: مارينا برهم - مسرح الحارة 2018

موسومة تحت

افتتح مسرح المدينة في السويد ومسرح الحارة العمل المسرحي "النساء الضارعات The Suppliant Women" في العاصمة السويدية ستوكهولم، وحضر العروض الافتتاحية للمسرحية مدير عام مسرح الحارة الآنسة مارينا برهم ونائبها الفنان نقولا زرينة والفنانة ميرنا سخلة.
هذه المسرحية ثمرة تعاون مشترك بين مسرحي المدينة والحارة حيث تم إنتاج جزء منها في فلسطين خلال شهر أيار 2018 من خلال تصوير بعض المشاهد المسرحية مع بعض الفنانات الفلسطينيات.
ويذكر أن المسرحية من إخراج الفنان السويدي دريترو كاسابي وتمثيل باقة من الفنانين السويدين والفلسطينيين المبدعين.

موسومة تحت

أنتج مسرح الحارة وبالتعاون مع معهد الأبحاث التطبيقية - القدس (أريج) مسرحية قصيرة بعنوان "حان وقت التغيير"، وتأتي هذه المسرحية ضمن مشروع يهدف إلى تعزيز الحكم الرشيد في الجمعيات التعاونية والمنظمات المجتمعية الفلسطينية.
وقدمت المسرحية في قرى بيت فوريك وعصيرة القبلية في نابلس، وقرية العوجا في أريحا، وقرية عنبتا في طولكرم بالإضافة إلى عرض في مدينة بيت لحم.

إخراج: فراس أبو صباح

تمثيل: إلياس سلامة | نسبت سرحان | رزق إبراهيم

تقنيات: محمد رواشدة

إنتاج: مسرح الحارة 2018

موسومة تحت